"p10" الإيدز يزيد انتشارا بين الشباب العربي

في ندوة نظمها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بالتعاون مع المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية تم الكشف عن حقائق خطيرة يحسن بنا أن نعالجها دون أن ندفن رؤوسنا في الرمال.
فلأول مرة يتم الاعتراف علنا بأن الإيدز صار ظاهرة متوطنة في الدول العربية، وأن الشباب العربي صار مستهدفا به أكثر وأكثر ما لم تلجأ الحكومات العربية لصياغة خطط جادة لمواجهة المشكلة التي تم تجاهلها كثيرا خشية ما اعتقد المسؤولون أنه خدش لحياء المجتمع وقضاء على سلامه وأمنه الداخلي.
وكان أخطر ما تم الكشف عنه في تلك الندوة ذلك الاعتراف الخجول -لأول مرة- بدور العلاقات الجنسية في نقل مرض الإيدز، بعد أن كانت الحكومات تردد قبل ذلك أن معظم الحالات التي يتم الكشف عنها ترجع إلى نقل الدم أو تعاطي المخدرات.
الحقائق التي كشف عنها برنامج الأمم المتحدة تحتاج إلى الانتباه، فقد سَجل حتى نهاية عام 2000 ازدياداً في نسبة الإصابات بالمرض في منطقتي إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وتم تقدير 80 ألف إصابة جديدة بالفيروس في عام 2000 ما جعل عدد الإصابات في بلدان هاتين المنطقتين يرتفع إلى 400 ألف إصابة، وكشفت الدراسات المركزية في الجزائر مثلاً أن نسبة انتشار المرض بين النساء الحوامل وصلت إلي ما يقارب 1%.
وقال برنامج الأمم المتحدة إن تقديراته تبقى نسبية بسبب أن معظم الدول العربية لا تكشف عن العدد الحقيقي للإصابات،

"p9" الشباب العربي والتدفق الإعلامي


أصبح من قبيل التكرار أن الإعلام اليوم يشكل عصب الحياة المعاصرة، فنحن نعيش في عصر طابعه الغالب عليه انتشار البث الإعلامي وتوسع مدى هذا الانتشار على مستوى الكوكب. فالإعلام اليوم تجاوز الحدود وتخطى المسافات، بل قفز حتى على شروط الواقع الاجتماعي والتفاوت المجالي بين المدينة والقرية، بحيث إنك قد تجد مناطق في العالم العربي تفتقر إلى البنيات التحتية الضرورية كالربط الكهربائي مثلا، ولكنك تجد أن الإعلام حاضر فيها. ومن المعتاد أن يلاحظ المرء في هذه الجهات ذات المستوى التنموي المنخفض الأطباق اللاقطة أو (الدش) مزروعة فوق أسطح البيوت كالفطر.

وغني عن القول أننا في العالم العربي نعيش في وضع المستقبل والمتلقي، لا في وضع المرسل والباعث، إننا نتلقى البث الإعلامي ولا نصدره، وفي وضع كهذا تتزايد فرص الاختراق الثقافي، وتضيق مساحة الرؤية لدى جيل الشباب العربي، ويصبح للإعلام المعاصر الدور الأكبر في تشكيل وعي هذا الجيل، خصوصا في غياب البدائل الكفيلة بحفظ التوازن لديه، بين الارتباط بالهوية، والانسياق خلف البهرج الإعلامي الحديث.

"p8" الإنترنت في العراق منقذ من عنوسة وملل

فتحت عوالم "انترنت" نوافذ كانت مغلقة في عراق صدام حسين, من أبرزها نوافذ الاتصال مع العالم. وكان الثابت في حياة العراقيين لنحو أكثر من عقدين أن أي اتصال مع العالم من دون إشراف الدولة, يعني التجسس على البلاد, فصار "الآخر" عند المواطن العراقي رديفاً للعدو, وهاجساً ينذر بعواقب وخيمة, ولا سيما أن النظام السابق أوقع عقوبات إعدام بالجملة على عراقيين تعاطوا مع أجانب من دون معرفة أجهزته الأمنية.
الآن هناك عراق جديد, أبرز ملامح التغيير فيه, سقوط العزلة والممنوع (العراقيون يسمون بلدهم, بلد المليون ممنوع). وبعد أن دخلت شبكة المعلومات العالمية, "إنترنت", متأخرة إلى البلاد ( عام 2000), أخضعت وسائل استخدامها إلى إشراف مباشر من أجهزة الأمن, وبات بريد أي مواطن تجرأ على استخدم الشبكة تحت رحمة عيون مفتوحة لمخبرين "تسلحوا" بخبرات تقنية لمراقبة ما يتبادله "الإنترنيتيون" في العراق.>>>

"p7" شباب بريطانيون يعتنقون الإسلام ويطالبون بـ"عودة الخلافة"!

منذ أحداث أيلول (سبتمبر) عام 2001 والغرب ينظر إلى الإسلام نظرة مختلفة. بعضهم خائف, ويتصور أن كل مسلم يساند الإرهاب ويعمل على ترويع الغرب, فيما بعضهم الآخر يبحث في أسباب ربط الإسلام بالعنف. وأدت بعض هذه التساؤلات إلى توجه نسبة من الشباب البريطانيين إلى دراسة الإسلام من خلال التعرف على مجموعات إسلامية مختلفة في بريطانيا... وما أكثرها! من "حزب التحرير" الذي ينادي بعودة الخلافة إلى العالم الإسلامي, إلى منظمة "المسلمون في بريطانيا" التي تعمل من أجل تقبل الدين الإسلامي في المجتمع وتبذل جهوداً مع الحكومة البريطانية لتوعية البريطانيين عن الإسلام. وكان آخر النشاطات في هذا المجال

"p6" "متدينو المناسبات" يستغلون رمضان للتكفير عن باقي الشهور!


يمكن اعتبار شهر رمضان في الجزائر "الفرصة الذهبية" التي لا تفوتها شريحة عريضة من الشباب للتقرب من الله وطلب التوبة والغفران منه، أملاً في مسح ذنوب السنة. ويظهر ذلك من خلال السلوكيات المنضبطة التي تميز هؤلاء الشباب منذ بداية الشهر حتى نهايته، إذ تتحول المساجد قبلتهم المفضلة بعد أن كانت المقاهي ومحال الانترنت تستهلك من أيامهم الوقت الطويل والمال الكثير.
اللافت أن هؤلاء الشباب أو "متديني المناسبات" كما يسميهم بعضهم، يحرصون طوال أيام رمضان على مراقبة أدنى تصرفاتهم سواء في الشارع أم في الجامعات والأسواق. وإذا كانوا يسمحون لأنفسهم خلال أيام السنة العادية بمعاكسة الفتيات ومضايقتهن، فإنهم يكتفون خلال أيام رمضان بترديد عبارتي "اللهم إني صائم"

"p5" كيف يصبح المراهق صاحب قرار؟

يتخذ المرء الكثير من القرارات والاختيارات يومياً. وهدف الأهل عادة هو إيصال أبنائهم إلى حياة مليئة بالنجاح والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة وتحمّل مسؤوليتها.
وفي حين يتخوف بعض الأهل من القرارات التي يتخذها أبناؤهم لعدم ثقتهم بقدرة هؤلاء على التمييز بين الصح والخطأ، ولاعتقادهم بأنهم الوحيدون القادرون على تحديد مصلحة أولادهم.
يشعر بعض المراهقين بالخوف وعدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب لأنهم لم يتعلموا كيفية تحمل المسؤولية في حياتهم ويشعرون بأنهم غير مؤهلين لاتخاذ القرارات الصحيحة. وإذا لم نعلّم المراهقين كيفية اتخاذ القرارات والتعامل مع انعكاساتها ونتائجها نرتكب بحقهم خطأ جسيماً ونسيء إليهم إساءة كبيرة لأن على الأهل إدراك أن أولادهم - عاجلاً ام آجلاً -

"p4" أتوب ثم أعود للمعصية فماذا أفعل؟

**سؤال:***
أنا شاب في التاسعة عشرة من عمري، وأنا - ولله الحمد - أعد من الشباب الصالح ومن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. ولكنني زامنت معصية منذ بضع سنين كلما تركتها رجعت إليها، وأعزم على التوبة وأسمع كلام الوعاظ فتزداد عزيمتي، ثم بعد أيام تطول أو تقصر أعود إليها فأسرع إلى ذلك فبماذا تنصحني؟
**الجواب:***
أولا ينبغي عليك ألا تيأس من روح الله: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون). (قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون). فعليك أن تتوب مرة أخرى وثانية وثالثة وعاشرة، ومن تابَ تاب الله عليه، ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وربما يقبضك الله تعالى على توبة؛ فإن الشيطان يأتي أحيانا لبعض الشباب