"p10" الإيدز يزيد انتشارا بين الشباب العربي

في ندوة نظمها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بالتعاون مع المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية تم الكشف عن حقائق خطيرة يحسن بنا أن نعالجها دون أن ندفن رؤوسنا في الرمال.
فلأول مرة يتم الاعتراف علنا بأن الإيدز صار ظاهرة متوطنة في الدول العربية، وأن الشباب العربي صار مستهدفا به أكثر وأكثر ما لم تلجأ الحكومات العربية لصياغة خطط جادة لمواجهة المشكلة التي تم تجاهلها كثيرا خشية ما اعتقد المسؤولون أنه خدش لحياء المجتمع وقضاء على سلامه وأمنه الداخلي.
وكان أخطر ما تم الكشف عنه في تلك الندوة ذلك الاعتراف الخجول -لأول مرة- بدور العلاقات الجنسية في نقل مرض الإيدز، بعد أن كانت الحكومات تردد قبل ذلك أن معظم الحالات التي يتم الكشف عنها ترجع إلى نقل الدم أو تعاطي المخدرات.
الحقائق التي كشف عنها برنامج الأمم المتحدة تحتاج إلى الانتباه، فقد سَجل حتى نهاية عام 2000 ازدياداً في نسبة الإصابات بالمرض في منطقتي إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وتم تقدير 80 ألف إصابة جديدة بالفيروس في عام 2000 ما جعل عدد الإصابات في بلدان هاتين المنطقتين يرتفع إلى 400 ألف إصابة، وكشفت الدراسات المركزية في الجزائر مثلاً أن نسبة انتشار المرض بين النساء الحوامل وصلت إلي ما يقارب 1%.
وقال برنامج الأمم المتحدة إن تقديراته تبقى نسبية بسبب أن معظم الدول العربية لا تكشف عن العدد الحقيقي للإصابات،

"p9" الشباب العربي والتدفق الإعلامي


أصبح من قبيل التكرار أن الإعلام اليوم يشكل عصب الحياة المعاصرة، فنحن نعيش في عصر طابعه الغالب عليه انتشار البث الإعلامي وتوسع مدى هذا الانتشار على مستوى الكوكب. فالإعلام اليوم تجاوز الحدود وتخطى المسافات، بل قفز حتى على شروط الواقع الاجتماعي والتفاوت المجالي بين المدينة والقرية، بحيث إنك قد تجد مناطق في العالم العربي تفتقر إلى البنيات التحتية الضرورية كالربط الكهربائي مثلا، ولكنك تجد أن الإعلام حاضر فيها. ومن المعتاد أن يلاحظ المرء في هذه الجهات ذات المستوى التنموي المنخفض الأطباق اللاقطة أو (الدش) مزروعة فوق أسطح البيوت كالفطر.

وغني عن القول أننا في العالم العربي نعيش في وضع المستقبل والمتلقي، لا في وضع المرسل والباعث، إننا نتلقى البث الإعلامي ولا نصدره، وفي وضع كهذا تتزايد فرص الاختراق الثقافي، وتضيق مساحة الرؤية لدى جيل الشباب العربي، ويصبح للإعلام المعاصر الدور الأكبر في تشكيل وعي هذا الجيل، خصوصا في غياب البدائل الكفيلة بحفظ التوازن لديه، بين الارتباط بالهوية، والانسياق خلف البهرج الإعلامي الحديث.

"p8" الإنترنت في العراق منقذ من عنوسة وملل

فتحت عوالم "انترنت" نوافذ كانت مغلقة في عراق صدام حسين, من أبرزها نوافذ الاتصال مع العالم. وكان الثابت في حياة العراقيين لنحو أكثر من عقدين أن أي اتصال مع العالم من دون إشراف الدولة, يعني التجسس على البلاد, فصار "الآخر" عند المواطن العراقي رديفاً للعدو, وهاجساً ينذر بعواقب وخيمة, ولا سيما أن النظام السابق أوقع عقوبات إعدام بالجملة على عراقيين تعاطوا مع أجانب من دون معرفة أجهزته الأمنية.
الآن هناك عراق جديد, أبرز ملامح التغيير فيه, سقوط العزلة والممنوع (العراقيون يسمون بلدهم, بلد المليون ممنوع). وبعد أن دخلت شبكة المعلومات العالمية, "إنترنت", متأخرة إلى البلاد ( عام 2000), أخضعت وسائل استخدامها إلى إشراف مباشر من أجهزة الأمن, وبات بريد أي مواطن تجرأ على استخدم الشبكة تحت رحمة عيون مفتوحة لمخبرين "تسلحوا" بخبرات تقنية لمراقبة ما يتبادله "الإنترنيتيون" في العراق.>>>

"p7" شباب بريطانيون يعتنقون الإسلام ويطالبون بـ"عودة الخلافة"!

منذ أحداث أيلول (سبتمبر) عام 2001 والغرب ينظر إلى الإسلام نظرة مختلفة. بعضهم خائف, ويتصور أن كل مسلم يساند الإرهاب ويعمل على ترويع الغرب, فيما بعضهم الآخر يبحث في أسباب ربط الإسلام بالعنف. وأدت بعض هذه التساؤلات إلى توجه نسبة من الشباب البريطانيين إلى دراسة الإسلام من خلال التعرف على مجموعات إسلامية مختلفة في بريطانيا... وما أكثرها! من "حزب التحرير" الذي ينادي بعودة الخلافة إلى العالم الإسلامي, إلى منظمة "المسلمون في بريطانيا" التي تعمل من أجل تقبل الدين الإسلامي في المجتمع وتبذل جهوداً مع الحكومة البريطانية لتوعية البريطانيين عن الإسلام. وكان آخر النشاطات في هذا المجال

"p6" "متدينو المناسبات" يستغلون رمضان للتكفير عن باقي الشهور!


يمكن اعتبار شهر رمضان في الجزائر "الفرصة الذهبية" التي لا تفوتها شريحة عريضة من الشباب للتقرب من الله وطلب التوبة والغفران منه، أملاً في مسح ذنوب السنة. ويظهر ذلك من خلال السلوكيات المنضبطة التي تميز هؤلاء الشباب منذ بداية الشهر حتى نهايته، إذ تتحول المساجد قبلتهم المفضلة بعد أن كانت المقاهي ومحال الانترنت تستهلك من أيامهم الوقت الطويل والمال الكثير.
اللافت أن هؤلاء الشباب أو "متديني المناسبات" كما يسميهم بعضهم، يحرصون طوال أيام رمضان على مراقبة أدنى تصرفاتهم سواء في الشارع أم في الجامعات والأسواق. وإذا كانوا يسمحون لأنفسهم خلال أيام السنة العادية بمعاكسة الفتيات ومضايقتهن، فإنهم يكتفون خلال أيام رمضان بترديد عبارتي "اللهم إني صائم"

"p5" كيف يصبح المراهق صاحب قرار؟

يتخذ المرء الكثير من القرارات والاختيارات يومياً. وهدف الأهل عادة هو إيصال أبنائهم إلى حياة مليئة بالنجاح والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة وتحمّل مسؤوليتها.
وفي حين يتخوف بعض الأهل من القرارات التي يتخذها أبناؤهم لعدم ثقتهم بقدرة هؤلاء على التمييز بين الصح والخطأ، ولاعتقادهم بأنهم الوحيدون القادرون على تحديد مصلحة أولادهم.
يشعر بعض المراهقين بالخوف وعدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب لأنهم لم يتعلموا كيفية تحمل المسؤولية في حياتهم ويشعرون بأنهم غير مؤهلين لاتخاذ القرارات الصحيحة. وإذا لم نعلّم المراهقين كيفية اتخاذ القرارات والتعامل مع انعكاساتها ونتائجها نرتكب بحقهم خطأ جسيماً ونسيء إليهم إساءة كبيرة لأن على الأهل إدراك أن أولادهم - عاجلاً ام آجلاً -

"p4" أتوب ثم أعود للمعصية فماذا أفعل؟

**سؤال:***
أنا شاب في التاسعة عشرة من عمري، وأنا - ولله الحمد - أعد من الشباب الصالح ومن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. ولكنني زامنت معصية منذ بضع سنين كلما تركتها رجعت إليها، وأعزم على التوبة وأسمع كلام الوعاظ فتزداد عزيمتي، ثم بعد أيام تطول أو تقصر أعود إليها فأسرع إلى ذلك فبماذا تنصحني؟
**الجواب:***
أولا ينبغي عليك ألا تيأس من روح الله: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون). (قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون). فعليك أن تتوب مرة أخرى وثانية وثالثة وعاشرة، ومن تابَ تاب الله عليه، ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وربما يقبضك الله تعالى على توبة؛ فإن الشيطان يأتي أحيانا لبعض الشباب

معاناة النشء الفلسطيني الدراسية في ظل الاحتلال "p3"

تدور الأرض حول محورها، والكل في سبات عميق، ما عدا جندي إسرائيلي متيقظ لطفل حمل حقيبته المدرسية بأقلامه وكتبه ودفاتره، متجها صوب مدرسته التي اخترق الرصاص جدرانها، أو شطرت شظايا الصواريخ جدرانها، فإن غافل الجندي نجا وواصل طريقه إلى مقعده في الفصل وبجواره مقعد شاغر زينته أكاليل الزهور لزميل له نال منه رصاص جنود الاحتلال أثناء لهوه أمام ساحة بيته أو أثناء عودته أو ذهابه للمدرسة.
مراسل "الشبكة الإسلامية" في الأراضي المحتلة رصد معاناة النشء الفلسطيني الدراسية العام الماضي في ظل ظروف الاحتلال والقمع اليومي في التحقيق التالي:

**أطفال رحلوا بلا عودة***
تفيد المجموعة الفلسطينية للحفاظ على حقوق الإنسان أنه قد استشهد 294 طفلا فلسطينيا خلال العامين

البطالة .. قنبلة موقوتة "p2"

مثل بقية دول العالم، فإن البطالة تمثل مشكلة حقيقية تعاني منها المجتمعات العربية والإسلامية.. غير أن مؤشرها البياني الذي يتجه بانتظام نحو الأعلى -وسط غياب معلومات حقيقية عن حجم المشكلة وأسبابها- يجعل منها مرضا مستعصيا على العلاج يصيب بصورة خاصة معسكر الشباب.
في مصر.. ورغم التجارب التنموية الرائدة التي بدأت مع بداية القرن العشرين المنصرم إلا أن مؤشر البطالة واقف عند مستوى معين هو 11% حسب الإعلانات الحكومية، و20% حسب تقديرات مراكز الأبحاث الخاصة، وفي الحالتين فالنسبة مرتفعة وخطيرة، غير أن الفارق بين الرقمين يشير إلى أن القضاء على هذه المشكلة لن يكون في المستقبل القريب طالما أن المهتمين بها لم يستطيعوا بداية الاتفاق على حجمها.
والشباب العربي يعاني اليوم أنواعا من البطالة، أبسطها هو "البطالة الصريحة" التي يعجز فيها الشاب عن العثور على عمل نافع بأجر مناسب، وأبشع صورها هو "البطالة المقنعة" التي يحصل فيها الشاب على وظيفة لا هي نافعة للمجتمع، ولا هي تدر عليه العائد الذي يجزيه ويكافئ جهده الذي بذله طوال عقد ونصف من التعليم، وبين هذين النوعين هناك البطالة الموسمية والبطالة التكنولوجية، وهما نوعان بدآ في الظهور مع تبلور ملامح العولمة.

خريجو الثانوية ومفترق الطرق "p1"

ما إن ينتهي الطالب من عناء امتحانات الثانوية حتى يبدأ بالتفكير في كيفية الالتحاق بالجامعة، وأي الكليات ينبغي أن يلج، وأي تخصص يختار؟ هل يمسك بناصية طريق التدريس فيصبح معلمًا أم يختار علوم الإدارة لأنه يحبذ العمل الإداري ؟ أترى الطب أفضل أم الحاسب الآلي ؟ أفكار وأسئلة وأراء ومقترحات ...
فترة عصيبة يمر بها الطالب قبل أن يقرر التخصص الذي سيختاره في الجامعة وقلق وتردد يلازمان الكثير ومما يزيد الأمر سوء هو عدم وضوح الهدف والرؤية بالنسبة للشاب .
أخي الشاب لنفكر سويا ونحاول إزالة هذه الحيرة والوصول إلى أفضل الخيارات الممكنة .
**حدد أهدافك وطبيعة العمل الذي تريده***
إن جميع السنوات التي قضيتها في التعليم وهي اثنتا عشرة سنة أو أكثر ما هي إلا مقدمة للسنوات القادمة الحاسمة

ماذا أعد الشباب لشيخوخة الغد؟!

إن هذا العنوان قد يثير أعصاب الكثير من الشباب ؛ لأنهم يغمضون أعينهم عن المستقبل الذي ينتظرهم مؤكدين لأنفسهم أنهم سيظلون في طور الشباب إلى الأبد، وبأن الشيخوخة لن تعرف إلى كيانهم سبيلاً، ذلك أن الإنسان هو الكائن الذي يستطيع أن يقنع نفسه بحقيقة وواقع ما يرغب فيه.
بيد أن الشباب يجب أن يكون واقعياً و يخفف من غلوائه، وأن يجعل الغد قبل اليوم نصب عينيه لكي لا يرتمي في اليأس كما يفعل القانطون.
وإنني أرمي هنا إلى واقعية يستعين بها الشباب كخطة للحياة كي يجد في شيخوخته ابتسامة حلوة كتلك التي ترتسم اليوم على وجهه في شبابه اليافع.
وهناك في الواقع العديد من الجوانب المهمة في الحياة يتوجب على الشباب الاهتمام بها، ومن أهمها: الجانب المادي،

الشباب .. ووضوح الهدف

الحياة تافهة عندما يجد الشاب نفسه بلا ضابط ، وفكره بلا محتوى ، وحياته بلا هدف ، ولا معنى ، مرحلة الشاب مرحلة حرجة ومنعطف حاد ، فالمرء يفترسه عاملا الفراغ وغموض الهدف ، فيسلبان الشاب فترة ذهبية من حياته ، يؤسس فيها القواعد الأولى لحياة هادفة قد تكون منطلقاً لآفاق أوسع .
فالهدف لابد من وضوحه ، وعندما نسأل عن الهدف لا نذهب بعيداً ، فكتاب الله بين أيدينا يقول فيه عز وجل : ((ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ)) فتحقيق غاية العبودية بمفهومها الشامل هو الغاية والهدف في الحياة .
هل تكفي مجرد المعرفة؟
علمنا الهدف فهل يكفي ذلك للوصول إليه ، لا أظن أن هناك إجابة تزاحم قولنا بأنه لابد من علم ومعرفة دقيقة بواقعنا ،

زواج الكاسيت.. شقق مشتركة وحفلات في الكافتريا !!

تعددت صور الزواج العرفي في مصر وأخذت أشكالاً مختلفة من التحايل على المجتمع والقانون. آخر هذه الصور كشفته الشرطة مؤخرًا بعد القبض على مجموعة من الشباب والفتيات اخترعوا طريقة جديدة للزواج تعرف بـ "زواج الكاسيت". وقد كشفت الشرطة هذا الأمر حينما اقتاد أحد الضباط شابين وفتاتين تم ضبطهم في أوضاع مخلة بالطريق العام، وكانت المفاجأة عندما أعلن هؤلاء في محضر الشرطة أنهم متزوجون.
وبالسؤال عن قسيمة الزواج أخرجت إحدى الفتاتين شريط كاسيت وألقته في وجه الضابط وقالت: " هذا هو قسيمة زواجي من ع.ل" وهو الشاب الذي ضبط معها وبنفس الطريقة أعلن الشاب الآخر والفتاة التي برفقته عن زواجهما أيضاً.

شبابنا وثقافة الإنترنت

شبابنا وثقافة الإنترنت

در أن تجد من يخالفك اليوم في أن كثيراً مما يتداول في الشبكة العنكبوتية - وخاصة ساحات الحوار - يبرز مرضاً فكريًّا نعاني منه. وليس المجال مجال الحديث عن الشبكة وما يدور فيها فله ميدان آخر، إنما الذي يعنينا هنا دلالته على التفكير السائد لدى أولئك.
والقاسم المشترك لدى شريحة واسعة منهم: السطحية، والسذاجة الفكرية، أو السب والشتم المقذع، أو الخروج عن أدب الحوار والجدال، أو القول في الدين بغير علم ... إلى آخر تلك المآسي التي تبدو لمن يتصفح هذه المواقع. وأجزم أن هؤلاء لا يمثلون مجتمع الصحوة تمثيلاً صادقاً، لكنهم بالتأكيد شريحة وفئة ليست قليلة.

إن هذه الظاهرة تدعو ا لغيورين على هذا الجيل الذي يفكر بهذه العقلية إلى التأمل والمراجعة؛ فهي إفراز لبعض

الشباب العربي المعاصر… ونهج البطولة في الإسلام

يتعرّض شبابنا اليوم إلى كم هائل من مخطّطات التحريف والتزييف والغزو الفكري, وشتّى أنواع المغريات التي تستهدف عقيدتهم السليمة، ومبادئ الإسلام الأصيلة, والتزامهم بنهج النبوة, الذي سار عليه الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام, فاستطاع من خلالها أن ينشر رسالة الدين النبيلة في الآفاق, وانجذبت إليه الأمم في كل أصقاع الأرض, بشكل طوعي وقناعة وحب ومعرفة بهذا الدين العظيم.
الأمة الإسلامية خلال تاريخها الطويل, أنجبت نماذج كثيرة من الشخصيات والأبطال العظام, الذين خلّدهم التاريخ, وسطّر أمجادهم بأحرف من نور, حملوا لواء الإسلام ونشروا رسالته الحضارية, بين الأمم وهم يسيرون على هدي القرآن الكريم وعلى نهج النبوة الشريفة، متمثّلين أخلاق الرسول الكريم وخصاله الحميدة, وحكمته وحلمه وشجاعته وكرمه وصدقه... فكان القدوة الحسنة لأصحابه ولجميع المسلمين إلى يوم القيامة؛

جنوح الشباب ومشكلات الانحراف" "youth-groupibbye27"

يعتبر الشباب من أهم شرائح المجتمع وعماد الأمة ومكمن طاقتها المبدعة وقوتها الواعدة. ومشكلات الشباب محور المشكلات الاجتماعية، وحلها هو المدخل إلى حلّ مشكلات المجتمع وبنائه وتقدمه. وإفساد المجتمع والوطن وتخريب الدين يبدأ من إفساد فئة الشباب وحرفهم عن الطريق القويم بشتى الطرق والأساليب والمغريات.
والإسلام يعي هذه الحقيقة ومدى خطورتها على الأمة والدين لذلك اهتم بقطاع الشباب، وتوجهت التربية الإسلامية إلى عقولهم ونفوسهم وعواطفهم من أجل رعايتهم وتربيتهم تربية صالحة، وتلبية حاجاتهم ورغباتهم المادية والنفسية المشروعة، ووقايتهم من الفساد والانحراف. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلّم أن مقام الشاب الصالح عند الله تعالى يعادل مقام الإمام العادل يوم القيامة في حديثه عن السبعة الذين يظلهم الله في ظلّه ، منهم " إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله .." (1).
ظاهرة الجنوح والانحراف عند الشباب تعتبر من أبرز المشكلات التي تعاني منها المجتمعات في العالم. بما تخلّفه من تأثيرات نفسية واجتماعية على شخصية الشاب وما تتركه من آثار سلبية وخطيرة على المجتمع في مجالات الجريمة والسرقة وانتشار

عودة الطيور المهاجرة "الهجرة تبدو قدرا لا فرار منه للشباب العربي" "youth-groupibbye26"

رغم كثرة المشاكل التي تحيط بها.. إلا أن الهجرة تبدو قدرا لا فرار منه للشباب العربي، وفي سبيل هذه الخطوة يتكبد المهاجر كثيرا من العنت والمشقة، سواء كان هدفه الحصول على وظيفة، أم بناء ثروة، أو الحصول على مؤهل علمي.
وعندما وقعت واقعة الحادي عشر من سبتمبر فكر كثيرون أنه آن الأوان للطيور العربية المهاجرة أن تعود إلى أوطانها، وملأ المتفائلون وسائل الإعلام حديثا عن الطفرة التي يمكن أن يحدثها هؤلاء في مجتمعاتهم والتي يمكن أن تحول العالم العربي إلى صورة مستنسخة من الحضارة الغربية.
ولكن الشهور توالت ولم تعد الطيور إلى أوكارها، وفضلت أن تبقى حيث حطت في أوربا أو في أمريكا، متحملة طوفان التحيز والعنصرية والتصرفات العدائية بسبب الدين أو العرق، على أن تعود إلى أوطان قررت هجرها برضاها!!

حكايات من واقع الشباب!! "المراهقة" "youth-groupibbye25"

مسايرة كل ما هو جديد وغريب.. والغضب لأقل الأسباب

"المراهقة" هي المرحلة التي تتفتح خلالها الزهور.. هي بداية الإدراك والتمييز لمعنى الحياة والوجود.. فيها تتبلور الشخصية وتبدأ في البحث عن الذات.. تتحول من الاستقبال والتلقي إلى البناء والانطلاق وأحياناً الجموح.
ولذلك كان لا بد في تلك المرحلة الحرجة من العمر من مشاركة الأسرة والمجتمع والمدرسة في إرساء دعائم شخصية المراهق أو المراهقة وثبيت أقدامهم على الطريق الصحيح، لكي ينشأ مجتمع قوي سوي سليم.
غير أن الذي نلاحظه باستمرار، هو أن نسبة لا يستهان بها من جيل الشباب في هذا العصر، يحاولون باستمرار تتبع كل ما هو جديد من "صرعات الموضة" ، سواء في المبلس أم المأكل ، أو حتى أسلوب الحياة؛ اعتقاداً منهن بذلك يسايرون طبيعة العصر، في حين أنهم قد لا يدركون أن تلكم السلوكيات قد ترتد عليهم بأضرار كبيرة ولا حصر لها .

شرين الطيب مدرسة ثانوي، تقول: وجدت إحدى الطالبات وقد أحضرت كعكعة حمراء على شكل قالب وحاولت

الشباب .. وأزمة "الانتماء" الحشد الكبير الذي تجمع أمام إحدى دور العرض السينمائي "youth-groupibbye24"

استوقفني ذلك الحشد الكبير الذي تجمع أمام إحدى دور العرض السينمائي في وسط القاهرة ، حتى كاد أن يشل حركة المرور بالشارع كله . كانت الإعلانات المعلقة على مدخل السينما تشير إلى عرض فيلم اسمه (اللمبي) ، ينتمي إلى الأفلام التي تسمى "شبابية" ، والتي شكلت ظاهرة في السينما المصرية في السنوات الأخيرة .
والفيلم أثار جدلاً واسعاً لجهة مضمونه القيمي ؛ فقد انحاز الفيلم للقيم المادية الوافدة على المجتمع المصري على حساب قيم أخرى قائمة وراسخة مثل الأسرة. ومصدر الجدل ليس المضمون القيمي للفيلم فحسب ، بل ذلك الإقبال الجماهيري الواسع الذي لقيه الفيلم.
وقفت أتفرس في وجوه ذلك الحشد الكبير الذي كانت غالبيته العظمى تنتمي إلى فئة الشباب دون الخامسة والعشرين ، أطرقت ملياً وعدت بذاكرتي (بضعة أشهر فقط) مسترجعة مشاهد تلك التظاهرات التي عمت الشارع العربي تعبيراً

الشباب وثقافة الغرب " تطور المادي الذي شهدته البشرية في العقود الأخيرة "youth-groupibbye23"

كان للتطور المادي الذي شهدته البشرية في العقود الأخيرة نتائج سلبية ومؤلمة في حياة كثير من الشعوب، وخاصة في الفترات الأكثر حيوية وتجدداً من ضمن فئات مجتمعات هذه الشعوب ؛ فئة الشباب.
والسبب في ذلك يعود للتركيز المبالغ فيه الذي مارسته العولمة الإعلامية على هذه الفئة، باعتبارها الفئة ذات الاستهلاك الأكبر للمنتجات التي أفرزها هذا التطور المادي، فضلاً عن كونها الفئة الأسهل اختراقاً من قبل آليات تلك العولمة، لرخاوة قيمها ومبادئها ولحاجاتها الجسدية الملحة وطاقاتها المتفجرة.
وبناءاً عليه استطاعت حضارة المادة أن توقع بأعداد كبيرة من هؤلاء الشباب في شَرَك ألوانها الفاقعة وأنماط سلوكياتها وقيمها، التي لا هدف لها سوى تعظيم أرباح شركاتها. وزيادة انتشار منتجها، حتى لو كان وراء ذلك ليس تدمير ثقافة وقيم المجتمعات التي ينتمي إليها هؤلاء الشباب، بل وتهديد حياتهم بالخطر في كثير من الأحيان.
وكان أن انتشرت في أوساط الشباب الكثير من الأمراض الجنسية ، ليس الإيدز نهايةَ....

الشباب والقات في اليمن بين الإباحة والتحريم "youth-groupibbye22"

تشكل جلسات تعاطي القات واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا في اليمن، إذ يقبل عليها ما يزيد عن (50- 90 %) من الذكور الذين بلغت أعمارهم 18 سنة أو أكثر، و(30- 50 %) من النساء المتزوجات، ما يعني أن الشباب هم أكثر المتعاطين لهذه العادة السيئة التي لها آثارها الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية الضارة .

ولا ينفصل الحديث عن اليمن وتاريخها من المرور على هذه الظاهرة التي ينظر لها اليمنيون كجزء من موروث شعبي أصبح يمثل أبرز ملامح
حياتهم اليومية، إذ تشكل جلسة تعاطي نبتة القات أو ما يطلق عليها اليمنيون "التخزين" مناسبة اجتماعية شبه يومية، يجتمع فيها الأهل والأصدقاء، ويتم من خلالها التعاطي مع شتى مفردات الحياة العامة، فتنظم الزيجات وتبرم الصفقات وتتداول الآراء السياسية ووجهات النظر المختلفة.
لا إيجابيات
يقول د. عبدالله معمر (رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة صنعاء) معلقا على هذا المنحى من تأثيرات القات على الحياة الاجتماعية باليمن: "ربما تكون الحسنة الوحيدة لهذه النبتة الشيطانية أنها تعطي نوعا من الزخم للعلاقات الاجتماعية بما تتيحه مجالسها من لقاءات وتقارب بين الناس، وما عدا ذلك فلا يوجد للقات أي تأثير إيجابي على ملامح الحياة في اليمن."

الشباب والإجازة ..هل تحولت الإجازة إلى همّ وقلق حتى نُجهد أنفسنا في البحث "youth-groupibbye21"

هل تحولت الإجازة إلى همّ وقلق حتى نُجهد أنفسنا في البحث عن سبل التخلص منها، وتمضية الأوقات ؟ سؤال جدير بالبحث والمناقشة.
شباب يتحدثون عن إجازاتهم
شباب: إننا الآن في إجازة رسمية، انتهت الامتحانات الجامعية، ولم يعد لنا شيء نفعله، إننا كشباب لا نستطيع الجلوس في المنزل، فهو أمر مزعج ، فلا بد من الخروج إلى أي مكان لتمضية الوقت. نحن لا يربطنا وقت ولا زمن، نجلس إلى ما شاء الله، ولا يقطعنا عن الاجتماع إلا مناسبة عائلية مهمة لا بد من حضورها أو شغل طارئ يعرض لأحدنا .. وقال آخر: إننا هنا نمضي أوقاتنا تارة باللعب وأخرى بالكلام ..، المهم تمضية الوقت فقد أصبح الوقت طويلاً جدًا ومملاً!
وفي مكان بعيد عن الطريق في إحدى البراري ، التقى شبان آخرون وقد أوقدوا الفحم واستعدوا للشواء، وحولهم مجموعات أخرى .. التلفاز يعمل وهم في غفلة عنه ، والأصوات تعالت ...

الشباب الفلسطيني .. إحباط ويأس وأوضاع متردية "youth-groupibbye20"

يعيش الشباب الفلسطيني أوضاعًا مأساوية وضعته على مفترق طرق صعب وخطر · حالة من التيه والعجز والإحباط تسيطر عليهم في ظل ضياع الأمن والأمان ، والأمل في المستقبل ، الذي بدا أكثر سوداوية في عيونهم ·
ولجأ الشباب الذين ضاقت بهم الأرض ذرعا للبحث عما يفجرون فيه مكنوناتهم ، ويصرفون فيه أوقاتهم ، وهم يحاولون عبثا الخروج من واقعهم إلى واقع جديد يجدون فيه أنفسهم ، ويشقون فيه طريقهم ، ويبنون فيه بلدهم التي دمرها الاحتلال ونسف كل معالم الحضارة فيها ·
فهل ترى يستطيعون تغيير الواقع ، أم أنهم سيبقون أسرى الأوضاع المتردية ، كقشة في مهب الريح تتجاذبها التيارات المختلفة ·

يبحثون عن عمل
كاظم الغف (25 عامًا) حاصل على درجة البكلوريوس في البيئة وعلوم الأرض ،...

شبان وشابات يتحدَّون الثورة الجنسية في أمريكا وكندا "youth-groupibbye19"

في أحيان كثيرة يتم تناول "الغرب" بكثير من التعميم الناتج عن الجهل والغموض في التصور؛ لدرجة أننا نجد أنفسنا أمام "الغرب" بألـ التعريف وكأننا أمام شخص واحد من دون أن نرى تفريقاً بين اتجاهات فكرية، وتنويعات جغرافية واجتماعية وثقافية، واختلافات عمرية لها اهتماماتها المختلفة وسلوكياتها. وموضوع الشباب في الغرب أحد الموضوعات المهمة في هذا السياق ، والجديرة بالبحث والتعرف إليها عن قرب ، ولكي لا نقع في فخ التعميم الذي حذرنا منه سنتحدث عن الشباب في أمريكا وكندة على وجه الخصوص.
السؤال المهم الذي يلح علينا حين نبحث في قضية الشباب هو كيف يتجلى ذلك الصراع الشديد بين الأنا الذاتي والأنا الجماعي؟ كيف يتصرف الشباب والمراهقون في وسط يعج بخليط من السلوكيات والحريات ولا تغيب فيه القيم الاجتماعية والدينية تماما؟
كثير من الباحثين الاجتماعيين يرون أن الشباب في المجتمع الغربي عموماً،

الهجرة.. حلم يداعب أحلام الشباب "youth-groupibbye18"

طوال نصف القرن الثاني من القرن العشرين.. لا يفتأ حلم الهجرة يداعب عقول الشباب في الوطن العربي على امتداد أقطاره.. يدفعهم إلى ذلك صعوبات كثيرة تواجههم في أوطانهم الأم، من بينها التكافؤ في الحصول على فرص العمل والدخل المحدود وتدني الخدمات الاجتماعية ونقص الحريات.
وعادة ما ترتبط أحلام المهجر في رؤوس الشباب بالثراء السريع والكفاءة العلمية والوجاهة الاجتماعية، إضافة إلى متعة الانتماء إلى الحضارة المنتصرة، وهو الأمر الذي يوقعهم كثيرا ضحية لإعلانات الهجرة المضللة التي تنشر في الجرائد، وتستغل الطموح الزائد وقلة الخبرة لدى الشباب لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
ولكن ما حدث بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 دفع الكثيرين إلى التروي قبل الإقدام على المغامرة التي اعتادوا القيام بها قبل التهيؤ لها، ودفعهم أيضا إلى مراجعة انبهارهم ببلاد المهجر التي لم تعد الفردوس المفقود للمهاجرين.

الاستقرار الاجتماعي للشباب المسلم "youth-groupibbye18"

عندما نتناول موضوع رعاية الشباب، نجد أنه يُمثل واجباً يتبناه أولو الأمر من الآباء والمسؤولين والهيئات والمؤسسات الوطنية، بهدف توجيه طاقات الشباب بما يعود عليهم بالنفع، وما يُقلل من الاضطرابات السلوكية بينهم، ويحقق الاستقرار الاجتماعي المنشود بينهم وبين ذويهم وبين أبناء المجتمع كافة.
ورعاية الشباب تعد واجباً ذاتياً يجب أن يدركه الشباب أنفسهم، إذ إنه عادة ما تكون خصائصهم النفسية والعقلية في مرحلة الشباب، تمكنهم من إدراك الواقع الاجتماعي الذي يعايشونه، وما تتطلبه الحياة الجادة المستقرة منهم من بذل وعطاء، ما دامت تتوافر أمامهم الفرص الكافية، لاستغلال طاقاتهم وإشباع رغباتهم وحاجاتهم.
أهمية رعاية الشباب
تعد ميادين رعاية الشباب مجالاً مهماً في حياة الشباب حيث إنها:
1 - تمكن الشباب من تنمية الذات، كما تمكنهم من القدرة على تحمل المسؤولية والتبعات، من منطلق إدراكهم لقدراتهم واستعداداتهم، وكيفية استغلال هذه الطاقات فيما يعود بالنفع عليهم.

إسلاميون في المغرب عن تفاؤلهم بمستقبل الشباب الإسلامي "youth-groupibbye17"

الشباب المغاربي.. يتفاعل مع هموم أمته الإسلامية 

أعرب باحثون إسلاميون في المغرب عن تفاؤلهم بمستقبل الشباب الإسلامي الذي جعلته الأحداث الجارية أكثر اهتماما بهموم الأمة، وأكثر استعدادا للإسهام في بنائها، شرط أن يستفيد من تأطير سليم، وأن تتوفر لديه وسائل البحث العلمي.
وذكر هؤلاء الباحثون لـ (الشبكة الإسلامية) أن الشباب المسلم، منذ مدة يعيش في دوامة محيرة، فمن جهة يرى ما وصل إليه الغرب من تقدم وتكنولوجيا، وحضور على جميع المستويات، السياسية والثقافية والاقتصادية والعلمية، مما يجعله منبهرا بما يقع في هذا الغرب، ومن جهة أخرى يلاحظ أن الأمة التي ينتسب إليها تعيش تأخرا مريعاً على جميع المستويات، وعندما يتسنى له أن يطلع على تاريخ أمته يجد أن المسلمين كانت لهم عصور زاهرة، وكان لهم علماء نبغوا في علوم الكيمياء والفيزياء والطب والجراحة وعلم الفلك..
فهذا الشباب المنتمي إلى هذه الأمة، بين التاريخ الزاهر وبين الواقع الحالي، يجد نفسه يكاد يفقد توازنه، لأنه لا يستطيع أن يستوعب لماذا وقع هذا لأمته؟ وهذا دور العلماء والمفكرين والمثقفين، في أن يقوموا بربط منهجي لما وقع، من الجانبين الداخلي والخارجي، حتى وصلت الأحوال إلى ما هي عليه.
والشباب في هذه الدوامة على حالتين:

هل جاءت الفضائيات لنا لتكون نعمة أم نقمة؟ وماذا فعلت بنا شبكة الإنترنت؟ وماذا فعلنا بها؟ youth-groupibbye16

غول التغريب كسر قيوده


هل جاءت الفضائيات لنا لتكون نعمة أم نقمة؟
وماذا فعلت بنا شبكة الإنترنت؟ وماذا فعلنا بها؟
وما هو شكل المستقبل في زمن لم يعد يعرف حدودا بين ثقافة وثقافة وخلق وخلق ، بل ودين ودين؟
أسئلة حائرة كثيرة .. ما تزال تطرح نفسها علينا منذ سنوات دون إجابة، ولكن أعراض المرض ما تزال تصدمنا يمينا ويسارا، نلمحها في وجوه شباب لم نعد نقدر على تصنيفه، أهو منّا أم لا يعرفنا.. يحمل تراثنا أم لم يسمع عنه.
الشارع في أي من مجتمعاتنا الإسلامية أصبح لا يعرف الطريق الوسط، دائما هناك فريقان يمشي كل واحد منهما في ضفة من ضفتي الشارع.. فريق أغلق النوافذ والأبواب، عملاً بحكمة توصي بإغلاق كل باب يأتي منه الريح، وفريق آخر، ترك داره، وقرر أن يبيت في العراء نهبًا لعوامل التعرية التي تنحت دينه وخلقه وتراثه ولغته.. وثيابه.